Pages

Saturday, December 6, 2008

مسارنا ... إلى أين؟



مسـارُنا....إلى أين؟؟

نحن نسبح في إرادة الله،ونطوف حول حبه سبحانه،ولكن أحياناً ما نعتقد أن خروجنا عن هذا المسارسيجلٍبُ لنا السعادة،

وبعد مدة من الزمن.. بعد ما ذقنا السعادة الزائفة،مِنّا من يشتاق،ومِنّا من يفقدُ الأمل.. فيتوغل مبتعداً أكثر فأكثر،

فذلك الذي اشتاق ستجذبه شمس محبة الله لتغْمُره بدفئها، وأما الآخر..فستضعف جاذبيتُهُ نحوها شيئاُ فشيئاً،حتى يضل الطريق،ولن يهتدي إليه أبداً إلا إذا أفاق من غفوتِه وتابَ إلى ربه و بلغتهُ رحمَتُهُ،حينها سيعود مُهَرْوِلاً ..إلى مركز جاذبيته..إلى حب الله تعالى..ليكتَشٍف أن هذه هي السعادة الحقيقيه،سعادة حب الله والقرب منه،سعادةُ التسليم بإرادته سبحانه،هذه هي السعادة التي ستقوده إلى النجاة من مفاتِن الدنُيا ...وإلى جنـَّـةِ الخُـلد.


فلنعُد إلى مسارِنا..إن كنا قد ضللنا لوهلة..و لِنثبُتَ عليه..ولندعوا الله أن يعيننا..فلقد كثُرت المفاتِن..واضمحلت الأخلاق..وتَزَعْزعت العزائِم...وأصبح الماسِك على دينه كالماسِك على الجمر

(اللهُّم يا مُقلِبَ القلوبِ والأبْصار،ثبِّتْ قلوبَنا على دينِك)

هذه الكلمة من كلمات الأستاذ معز مسعود..جزاه الله خيراً