بالتأكيد كل منا مر بمشاكل كثيرة ،، قد تكون مشاكل كبيرة تستحق الوقوف عندها وقد تكون مشاكل بسيطة تمر مرورا عابرا
هل في يوم ما شعرت أن هذه المشكلة تسلب منك كل شئ ، سعادتك وفرحتك ،، وقتك ومجهودك ،، سواء مجهود ذهني أو مجهود بدني أو مجهود نفسي أو أيا أن كان هذا المجهود ...
كنت أمر بمشكلة أخذت مني كل شئ ،،، أصبحت كالوردة الذابلة ... كنت أزداد سوءا كل يوم عن اليوم الذي يليه
فعلت كل شئ بعيد تماما عن الصواب ، صرخت وفقدت أقرب الناس لي ، أدخلت نفسي في عالم كئيب ، أسأت الظن بكل من حولي ، ظللت مقتنعة أن كل من حولي يكرهني ... فقدت الثقة حتى في نفسي ، دائما كنت أشعر أني عبء على من حولي ، لا أريد أن أشرك أحد معي في مشاكلي ، لا أريد أن أتعامل مع أحد ،،، دفنت مواهبي ، قتلت كل شئ جميل كان بداخلي ، فقدت كل شئ جميل في حياتي ، فقدت إبتسامتي ، فقدت الكلمة الطيبة ،
اليوم ، واليوم فقط تحول حالي 180 درجة ، شعرت بحب كل من حولي ،،،
شعرت بحب الله ، كم شعرت اليوم أنه راض عني جدا
شعرت بحب أهلي لي فقد أحضر لي شقيقي خاتما جميلا
شعرت بحب أصدقائي ، من صرخت في وجههم من تحملوني في وقت الشدة ، أحضروا لي هدايا جميلة اليوم
اليوم أيضا كنت أتصفح هذه المدونة ، قرأت كلام جميل قلت أنا من كتب هذا الكلام فأين هذه الموهبة الآن ،،، دفنها حزني
هذا هو رد فعلي مع المشكلة ، أعلم أنه خطأ تماما ما فعلت فما كان يجب علي تماما أن أدخل في هذا العالم فهناك الكثير الذي نستحق أن نقف عنده ونفكر فيه ونهتم به
وهنا هي البداية ، سأبدأ في الكتابة في المدونة مرة ثانية وأسأل الله أن يفيد بها كل من يقرأها وأول السيل قطرة
يا رب كن لي معين أنا مش عايزة غيرك في الدنيا ، يارب ما تخلينيش أظلم حد
يا رب نور لي طريقي ومشيني على الصراط المستقيم
عينني وما تسبنيش أرجوك أنا محتاجاك أوي
يــــــــــــــــارب
Sunday, January 4, 2009
زارنا رجل من فلسطين فجلس على الطين فقلنا اجلس على السرير قال كيف أجلس على السرير والقدس أسير!!! بأيدي إخوان القردة والخنازير قلنا فهل عندك من القدس خطاب؟ قال معي من القدس سؤال يريد الجواب!! قلنا ما هو السؤال؟ قال ينادى أين الرجال؟ أين أحفاد خالد وسعد وبلال؟ أين حفاظ سورة التوبة والأنفال؟ أين أبطال القتال؟ أين أسود النزال؟ قلنا له هؤلاء ماتوا من زمان!! وخلت منهم الأوطان
قال: مجهد أنا ... أحمالي زائدة ... تائه مني الإنسان في زحام وضباب ... أبتدع الملهى لنفسي ... وأراقصها فيه ... أحرك خطوي ... ليمر يومي ... ولكني لا أقوى على لقاء نفسي حين ألقاها ... حين تسألني عن حظها في .. وحقها علي ... أقول اصبري ... أو تصبري ... أسليها فتتسلى ... ولكن ... الذكرى تعاودها ... ما عدت أتحمل ... كثرت لحظات ضعفي ... وخارت قواي ...
اجريت مجلة (جودنيوز تي في) المتخصصة في مجال الفضائيات قائمة احصاء لاقوى 25 داعية إسلامي، وذلك من وجهة نظر الجمهور المصري المتابع للبرامج الدينية في الفضائيات العامة والمتخصصة.
وتصدر الأستاذ "عمرو خالد" القائمة،
يليه "خالد الجندي"
ثم "عمر عبد الكافي"
وفي المركز الرابع "عائض القرني"،
والخامس" الشيخ "محمد حسان"،
وتضمنت القائمة التي أعدها فريق تحرير المجلة أربع سيدات هن "عبلة الكحلاوي" في المركز السابع،
و"سعاد صالح" في المركز العشرين،
و"نسيبة المطوع" في المركز الثالث والعشرين،
و" ملكة زرار" في المركز الخامس والعشرين.
تأكيداً لكسر الفضائيات الحدود المحلية، تواجد في القائمة تسع دعاة غير مصريين، أبرزهم "سلمان العودة"
و" طارق السويدان"
و" أحمد الشقيري" ،
فيما مثل شيوخ الأزهر اسم واحد فقط هو الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية في المركز الرابع عشر.
وأكد "علاء كركوتي" المشرف على تحرير المجلة أن القائمة هي مقدمة لقوائم أخرى عديدة تحاول من خلالها (جودنيوز تي في) رصد واقع الفضائيات العربية في المرحلة الحالية واستشراف المستقبل القريب لتلك الشاشات، مشيراً إلى أن تحديد الدعاة اعتمد على عدة وسائل من بينها إستطلاع رأي الجمهور الذي يتابع هذه البرامج، ورصد عدد برامج كل داعية من رمضان 2007 حتى رمضان 2008، ودورية عرضها إذا ما كانت يومية أو أسبوعية، وهل العرض كان على قناة متخصصة أو عامة، بالإضافة للموقع الالكتروني لكل داعية ومدى مشاركته في نشاطات اجتماعية ومدى قدرة برامجه على جذب الرعاة والمعلنين.